منتدى دودرار يرحب بكم

azul flawn ayte tizarte wala ayte doudrare


    ۩ عجب أمر الإنسان ۩

    Partagez
    avatar
    Admin
    Admin

    Nombre de messages : 147
    Age : 31
    Date d'inscription : 16/11/2008

    ۩ عجب أمر الإنسان ۩

    Message  Admin le Lun 29 Nov - 17:29

    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    قال الله تعالى في كتابه العزيز

    {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ }

    يوسف 53



    عجب أمر الإنسان هذا، فبين الفينة والأخرى يضعف المؤمن بمعصيته علمها أو لم يعلمها ويجعل للشيطان أبوابا للتلاعب بإيمانه وإضعاف قدرته على طلب النجاة من الجحيم المقيم وينسيه عظمة ربه الجليل القدير، فسبحانه وتعالى علوا كبيرا، عما يفعله الظالمون.



    إن للنفس لشغفا، وإن للنفس لتعطشا، وإن للنفس لتعلقا، وإن للنفس لحرصا، وإن للنفس لهوى



    في لحظات الدجى من الغفلة، يتسلل إلى هذا المخلوق الضعيف شياطين الإنس والجنّ يهوون به إلى الرذائل من قبح العمل والإيقاع به في شراك المعصية، حتى إذا فطن من نومه، ما بقي له سوى الدموع والحسرة على ما فرط في جنب الله.



    لله درك يا مؤمن،،،

    إيماننا يزيد وينقص وكما هو معلوم، يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، وباب المعصية عند المؤمن، الغفلة، فما غفل عن طاعة إلا حلت مكانها معصية،



    والمؤمن دائم العيش في كبد مع نفسه، يوم له ويوم لها، يوم يلجمها إلجاما، ويوم تحزنه حزنا، فما يجد أمرا قد صعب عليه، مثل تربية نفسه وإقرارها على الطاعات، فهي تأمر كثيرا وتطلب السوء مزيدا، حتى قال عنها ربها وإن النفس لأمّارة بالسوء، كثيرة الطلب للشهوات ولا تملّ ولا ترضى ولا تكلّ ولا تعيا وأي ما قدمت لها تئنّ وتشقى.



    فما حالك اليوم يا مؤمن...........



    من رحمة الله لنا أن بسط يده جل وعلا، ليلا ونهارا ليغفر لنا ذنوبنا، ويمحوَ الزلاّت والعثرات ويفرغ لنا من نعمه ما لا يحصي أحد ثناءه عليها، ومن عموم النعمة البالغة أنه ما اقترب إليه عبدٌ بطاعة إلا اقترب الله منه أكثر من ذلك بمغفرة ورحمة، فقد قال في الحديث القدسي الذي رواه الترمذي في سننه، حدثنا أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى:

    (( يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني، غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لآتيتك بقرابها مغفرة )).

    قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

    تحقيق الألباني : صحيح ،تحت رقم 3540 الصحيحة ( 127 - 128 ) ، الروض النضير ( 432 ) ، المشكاة ( 4336 / التحقيق الثاني ) ، التعليق الرغيب



    وحريٌّ بالمؤمن أن يحمد ربه على نعمة المغفرة من الذنوب وإلا فكلنا عن الصراط لناكبون



    فالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وله الحمد حتى يرضى وله الحمد إذا رضي وله الحمد بعد الرضى.



    أكتفي بهذا القدر وللموضوع تتمة



    وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم




      La date/heure actuelle est Mar 18 Déc - 16:23