منتدى دودرار يرحب بكم

azul flawn ayte tizarte wala ayte doudrare


    تاملات في بعض اغاني ايزنزارن..

    Partagez
    avatar
    otchi

    Nombre de messages : 48
    Date d'inscription : 23/07/2010

    تاملات في بعض اغاني ايزنزارن..

    Message  otchi le Lun 26 Juil - 10:35

    إن قراءة نصوص هذه الأغاني وتحليل مضامينها يفضي بنا إلى التمييز بين نوعين من القصائد:
    النوع الأول يشمل قصائد كتلك المعروفة بين الروايس المتناولة لأغراض كالغرل والمدح ووصف الطبيعة والمحيط اليومي .. ونستحضر هنا أغاني مثل واد ءيتمودونWad itmodo ، دونيت تزريDinitzri(الدنيا الفانية) ، عاوداسءاتاسنو Awiad Atassano، أهوي أهوي ءاتاسانو Oho oho Atassano، ءاكاس Agass(الجراح)، ... والتي استطاعت من خلالها المجموعة أن تفرض نفسها بقوة في الساحة الفنية وتحقق انتشارا واسعا رغم حداثة أسلوبها في تلك الفتر
    النوع الثاني يضم قصائد تظهر بجلاء انكسار الذات في التفاعل مع اليومي والمعيش المحلي، كما تفصح عن فكر متوقد لدى أفراد المجموعة يعي م يحيط به من متغيرات اجتماعية وسياسية محليا وطنيا و دوليا ونذكر منها رواRwa، توزالتTozalt(السكين) ، كار ءازمزGar azmz(الزمن غير المناسب) ، تيخراTihira(النهايات) ، طبلاTbla (الصينية)، ءيزيليض Izilid(الأمطار الطوفانية) ، تيلاسTilass (الظلام)، ءالاطيفAlatif، نتغيNtgi (الحصار)، تيدوكلاTidokla (الصداقة)، ءانمالAnmal
    غير أن الملفت للنظر هو هيمنة معجم الطبيعة في كل القصائد بل و تطويع بعض الأعمال التي يقوم بها الإنسان البسيط لترمز لأحداث وتستعار للدلالة عن أشياء في نسق لغوي يعجز الباحث عن وصفه. وكمثال عملية الرعي ( توكسا) والكيفية التي وظفت بها في قصيدة نوزالت المتحدثة عن الصراع العربي الإسرائيلي. نفس الشيء يقال عن قصيدة ءيزيليض . كما نود الإشارة إلى بعض النصوص القوية من ناحية الخطاب ـ وإن كانت جلها كذلك ـ كنص نتغي، كار ءازمز و ءالاطيف
    وتحضر في هذه النصوص ميزة فريدة هي توظيف الأمثال والأقوال الحكمية إذ لا يخلو نص منها، والكل يعلم وظيفتها وما تضفيه من جمالية على النص. ومن أمثلة ذلك "ءيويج رجا سيرم ءاتامدا و سوغ ءيريز" و " ءيغ ءانتال ءارتادرم محال ءيس نمون" و " ءاسافار غ ءوفـرزيز ءور ءيلي غ رمان" و " أوراك نصفا نكني ءيزد أد صفون وامان" و " مناصا غ ءولي فردنت مناصا أزومنت" ...
    نود أن نختم هذه النقطة الخاصة بوقفة مع قصيدة من إبداع الأسطورة محمد الحنفي، يعرفها الجميع كبارا وصغارا أمازيغ وغير أمازيغ، إنها رائعة "إمي حنا"(أمي الحنون) وهذا مقطع منها:
    إمي حنا كاف ربيغ تاس ولا يولي
    نتات أيت سون أفود أرفلاتي تنتال
    تسوا داتنس أصميد تسمستر فلاح
    تزضا تزدمد تكومد ح لحما ولا أصميد
    تصبر ءيتازيت ن باب تش فلات ءاكراي
    ءاح أبابا ءيح تسوكيت إمي تقرتاح
    ءاد ءوكان تفوغ منيد نك تاسيت ءاكوراي
    إنها الأغنية التي تناولت اليتم كظاهرة عان منها الإنسان على مر التاريخ ونطقت باسم اليتيم وتحدث عن أوضاعه، بل هي قبل ذلك صرخة معبرة عن معاناة وأوضاع المرأة في القرية رغم دورها ومركزيتها في هذا المجتمع
    لماذا كل هذه الشهرة و الانتشار للمجموعة
    في البداية قد يظهر أن من يمتلك الجواب عن هذا السؤال هم أفراد المجموعة وحدهم غير أن الواقع يكشف لنا عن أشياء أخرى تملك الجواب دون هؤلاء الأفراد وهي أغانيهم التي نجدها تخاطب الإنسان مطلق الإنسان ـ الإنسان ب"ال" التعريف على حد تعبير الأستاذ عبد الله أشملي ـ ، مكسرة لقيود اللغة ناطقة باسم الإنسان كإنسان دون تمييز أو تصنيف أو تحديد، كما تجاوزت محدودية هموم مجتمعها البسيط إلى قضايا إنسانية كبيرة بالنظر إلى لأفراد المجموعة وأيضا إلى الزمن الذي قيلت فيه. أغاني كانت وما تزال وستبقى قادرة على مواجهة سلطة الموت التي قضت على كل السلطات مهما كانت باستثناء سلطة الإبداع. أغاني أدتها المجموعة وهي فاتحة قلبها للعالم بأسره هذا العالم الذي لم يتسع لإزنزارن، والدليل على ذلك هو الوضعية الاجتماعية للأفراد المجموعة التي دفعت ضريبة ما أمنت به غاليا ، بيد أنها ما تزال مقتنعة به مستمدة الحياة من الحب الذي يمنحه لها المجتمع. كما أن الأمر قد لا يبدو غريبا إذا عرفنا الشعار الذي ترفعه هذه المجموعة، وقد أفصحت عنه في إحدى أغانيها وهو
    نكي شهوان حوديحتنت ءور مقورنت و قنع ءور ءاح ءيترجو الغرض المحالات

      La date/heure actuelle est Mar 18 Déc - 16:42